منوعات

اعز اصحابي

وهو مش عارف إن كل ده بيتقال فوق.

قلت:

مقالات ذات صلة

— يبقى الشرط إيه؟

ماما مسحت دموعها.

— لو هتروحي معاه الليلة…

سكتت.

— لازم بعد الحفلة تقولي له بوضوح إنكم أصحاب وبس.

ضحكت بصدمة.

— إنتِ بتأمريني أكسر قلبه؟

— أنا بحمي مستقبلك.

— لأ.

قامت.

— إيه؟

قلت:

— مش هعمل كده.

— يبقى مش هتروحي.

مشيت ناحية الباب.

كان مقفول بالمفتاح.

لفيتلها.

— افتحي الباب.

— لأ.

قلت بهدوء أخوف من الصريخ:

— افتحي الباب يا ماما.

— أنا أمك.

— وأنا عندي 18 سنة.

— وطول ما إنتِ في بيتي…

قاطعتها:

— الراجل اللي تحت ده كان عنده سبع سنين لما وقف مع بنتك وإنتِ ماقدرتيش تقفي معاها.

وشها اتصدم.

ندمت فورًا على قسوة الجملة…

لكنها كانت طلعت.

ماما دموعها زادت.

قلت:

— وأنا مش بعايرك باللي حصل.

خدت نفس.

— بس إنتِ آخر واحدة المفروض تحكمي عليه كأنه أقل من حد.

سكتت.

وبعدين طلعت المفتاح.

فتحت الباب.

وقالت:

— روحي.

وقبل ما أخرج، قالت:

— بس أنا خايفة.

وقفت.

قالت:

— مش منه.

بصتلي.

— خايفة عليكي من حياة صعبة.

قلت:

— يبقى خليني أنا أقرر إذا كانت تستاهل ولا لأ.

ونزلت.

الفصل الرابع: أول ما شاف وشي عرف

كان واقف عند آخر السلم.

أول ما شافني ابتسم.

وبعدين ابتسامته اختفت.

قال:

— إنتِ عيطتي.

قلت:

— المكياج باين؟

قال:

— لأ. مناخيرك حمرا.

رغم كل حاجة ضحكت.

— شكرًا.

رفع الورد.

— عايزة ده ولا أرميه؟

أخدته.

— حلو.

بص ورايا ناحية السلم.

— مامتك زعلانة؟

بصيتله.

سألته:

— إنت عارف؟

ملامحه اتغيرت.

وساعتها…

فهمت.

قلت:

— إنت عارف.

نزل عينه.

قريبتنا كانت في الصالة.

قال لها:

— ممكن نستناكِ بره؟

هي فهمت وخرجت.

فضلنا لوحدنا.

قلت:

— من إمتى؟

قال:

— من زمان.

— ليه ماقلتليش؟

— وعدت.

— وعدت مين؟

— مامتك.

قلت بعصبية:

— ومين اداها الحق تطلب منك؟

رفع كتفه.

— كانت خايفة.

— وإنت؟

— كنت صغير.

سكت.

وبعدين قال:

— وبعدين لما كبرت… حسيت إنها يمكن عندها حق في حتة واحدة.

قلت:

— إيه؟

بصلي.

— إنك ماتختارينيش علشان إنتِ حاسة إنك مدينة لي.

دموعي نزلت تاني.

قلت:

— إنت فاكر إني كنت هعمل كده؟

— معرفش.

— طب وليه فضلت جنبي كل السنين دي؟

ابتسم.

— علشان إنتِ صاحبتي.

— بس؟

سكت.

أنا قربت منه.

— بس؟

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى