
وهو مش عارف إن كل ده بيتقال فوق.
قلت:
-
السلةمنذ 18 ساعة
-
العالم انتهيمنذ 18 ساعة
-
كاميرونيمنذ 18 ساعة
-
كاميرونيمنذ 18 ساعة
— يبقى الشرط إيه؟
ماما مسحت دموعها.
— لو هتروحي معاه الليلة…
سكتت.
— لازم بعد الحفلة تقولي له بوضوح إنكم أصحاب وبس.
ضحكت بصدمة.
— إنتِ بتأمريني أكسر قلبه؟
— أنا بحمي مستقبلك.
— لأ.
قامت.
— إيه؟
قلت:
— مش هعمل كده.
— يبقى مش هتروحي.
مشيت ناحية الباب.
كان مقفول بالمفتاح.
لفيتلها.
— افتحي الباب.
— لأ.
قلت بهدوء أخوف من الصريخ:
— افتحي الباب يا ماما.
— أنا أمك.
— وأنا عندي 18 سنة.
— وطول ما إنتِ في بيتي…
قاطعتها:
— الراجل اللي تحت ده كان عنده سبع سنين لما وقف مع بنتك وإنتِ ماقدرتيش تقفي معاها.
وشها اتصدم.
ندمت فورًا على قسوة الجملة…
لكنها كانت طلعت.
ماما دموعها زادت.
قلت:
— وأنا مش بعايرك باللي حصل.
خدت نفس.
— بس إنتِ آخر واحدة المفروض تحكمي عليه كأنه أقل من حد.
سكتت.
وبعدين طلعت المفتاح.
فتحت الباب.
وقالت:
— روحي.
وقبل ما أخرج، قالت:
— بس أنا خايفة.
وقفت.
قالت:
— مش منه.
بصتلي.
— خايفة عليكي من حياة صعبة.
قلت:
— يبقى خليني أنا أقرر إذا كانت تستاهل ولا لأ.
ونزلت.
—
الفصل الرابع: أول ما شاف وشي عرف
كان واقف عند آخر السلم.
أول ما شافني ابتسم.
وبعدين ابتسامته اختفت.
قال:
— إنتِ عيطتي.
قلت:
— المكياج باين؟
قال:
— لأ. مناخيرك حمرا.
رغم كل حاجة ضحكت.
— شكرًا.
رفع الورد.
— عايزة ده ولا أرميه؟
أخدته.
— حلو.
بص ورايا ناحية السلم.
— مامتك زعلانة؟
بصيتله.
سألته:
— إنت عارف؟
ملامحه اتغيرت.
وساعتها…
فهمت.
قلت:
— إنت عارف.
نزل عينه.
قريبتنا كانت في الصالة.
قال لها:
— ممكن نستناكِ بره؟
هي فهمت وخرجت.
فضلنا لوحدنا.
قلت:
— من إمتى؟
قال:
— من زمان.
— ليه ماقلتليش؟
— وعدت.
— وعدت مين؟
— مامتك.
قلت بعصبية:
— ومين اداها الحق تطلب منك؟
رفع كتفه.
— كانت خايفة.
— وإنت؟
— كنت صغير.
سكت.
وبعدين قال:
— وبعدين لما كبرت… حسيت إنها يمكن عندها حق في حتة واحدة.
قلت:
— إيه؟
بصلي.
— إنك ماتختارينيش علشان إنتِ حاسة إنك مدينة لي.
دموعي نزلت تاني.
قلت:
— إنت فاكر إني كنت هعمل كده؟
— معرفش.
— طب وليه فضلت جنبي كل السنين دي؟
ابتسم.
— علشان إنتِ صاحبتي.
— بس؟
سكت.
أنا قربت منه.
— بس؟






