
وصوت الطفلة بدأ يضعف أكتر وأكتر.
أحمد صرخ:
-
شعر الأذنمنذ ساعتين
-
جوزي مسافرمنذ 3 ساعات
-
الجردلمنذ 3 ساعات
-
قبل سنةمنذ 4 ساعات
— ما تستنوش! افتحوها!
واحد من العمال جاب أداة حادة، وبدأ يفتح طبقة القماش في المكان اللي روكي كان واقف عنده من البداية.
قطع صغير…
وبعدين فتحة أكبر…
وفجأة كل اللي واقفين اتجمدوا مكانهم!
كان فيه طفلة صغيرة محشورة بين طبقات بيت النط!
البنت كانت وشها أحمر من شدة الحر، مرهقة جدًا، ومش قادرة حتى تعيط بصوت واضح.
العمال خرجوها بسرعة، وسلموها للمسعفين الموجودين في المهرجان.
وبعدها عرفوا إن اسمها ملك، وعندها خمس سنين بس.
الأغرب إن محدش كان عارف هي دخلت المكان ده إزاي.
والأرجح إنها أثناء اللعب وصلت لفتحة صيانة أو جزء من درزة داخلية كانت مفكوكة، ودخلت منها من غير ما حد ياخد باله.
وبعدها ضغط الهوا رجّع القماش لمكانه، واتحشرت جوه ومقدرتش تخرج.
لكن أخطر حاجة اكتشفها المسعفون كانت إن المكان اللي كانت محبوسة فيه كان شبه مقفول ومفيهوش تهوية كفاية، والشمس كانت بتخليه يسخن بسرعة رهيبة.
يعني لو روكي ما وقفش في المكان ده…
ولو أحمد سمعش كلام إحساسه إن فيه حاجة غلط…
ولو الناس قررت فعلًا تبعد الكلب…
مكنوش هيعرفوا إن ملك موجودة أصلًا.
وفي النهاية، الكل بقى باصص
لروكي في صمت.
الكلب اللي كانوا فاكرينه بيعمل دوشة وبيعطل المهرجان…
كان في الحقيقة بيحاول ينقذ طفلة محدش كان عارف إنها محتاجة مساعدة.
وساعتها أحمد روكي وقال له:







